الربيع النبوي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وحجة على الخلائق أجمعين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد :
في يوم الاثنين من شهر ربيعً الأول عزفت الدنيا نغمتها، ورقصت الأرضُ فرحاً بمقدمِ سيدها، أُضيئت الشام بقصورها، وأخمدت النار التي يعبدها المجوس، وسقطت أربعة عشر شرفةً من ديوان كسرى، وانهدمت عدداٌ من الكنائس.
في يوم مولدك الميمون ما طلعت شمسٌ على مثلهِ فضلاً ولم تغبِ
محمدٌ وخصال الحمد قاطبةٌ إليه نسبتها يا أكرم النسب
في مثل هذا الشهر رحم الله البشر بولادة سيد البشر أبي الزهراء، وأشرف الأنبياء، وأصفى الأتقياء، وأرفع الأولياء محمدٌ صلوات الله وسلامه عليه.
سلامٌ عليك يا رسول الله ما برق نورٌ في ظلماء، وتلألأ ضوء في سماء، وهطّل طلّ في صحراء، ونبت زرعٌ في بيداء، سيدي أبا القاسم يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك.
ما لي إلى قدرك العلوي من سببِ لا الشعرُ يسعدني فيه ولا نسبِ
لكن رأيتُ محباً أعوزتهُ يداٌ من البيانِ وأهل الشعر في لعبي
قد أُشغلوا في دروب الحبّ ما عرفوا من المحبة ألا كل ذي وصبي يا سيدي يا رسول الله معذرةً إذا دعتني القوافي ثم لم أٌجبي
وما عجزت لأن الشعر أعجزني لكن لأنك فوق الشعر والأدب
فحسبها كلمات قد رجوتُ بها شفاعة يوم لا يغني سواك نبي
وإن يفتني مديح المصطفى شرفا فذكره قربة من أعظم القرب
في يوم مولدك الميمون ما طلعت شمسٌ على مثلهِ فضلاً ولم تغبِ
محمدٌ وخصال الحمد قاطبةٌ إليه نسبتها يا أكرم النسب
أما الندى فكمثل الريح مُرسلةٌ إذا تجود على البيداء بالسحب
وحلمهُ ما رأت عينٌ ولا بصُرت كمثلهِ أبدا في ساعة الغضب
والبأس إن شمرت عن ساقها فبهي يلوذ كل عظيم البأس مرتهب
إذا تحدث عذب القول منطقهُ يغنيك مجملهُ عن مسهب الخطب
وإن تلفت كلاً من تواضعهِ وإن مشى فكأن ينحط من صبب
وكامل الوصف ما في الناس مشبهه خلقاً ولا خُلقاً منهُ بمقترب
إن حبّ محمداً صلى الله عليه وسلم فرضٌ على المؤمنين، وكيف لا يحبهُ المؤمنون والموحدون والصادقون والمخلصون وقد أحبهُ وحنّ أليه الجذع والشجر والأنهارُ والدواب، حنّ لهُ الجذع إذا لما كثر الناسُ في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم صُنع لهُ منبر، فلما وضع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم كان يصعدُ عليه، خرج مرةً من باب الحجرة الشريفة يوم الجمعة يريد المنبر ليخطب عليه فمر بالجذع ، والجذع واقفٌ يابسٌ لا يتحرك فمر صلى الله عليه وسلم بجواره ولم يقف عنده، وصعد المنبر وإذا بالجذع الخشب يصرخ صراخاً شديداً، ويحنٌّ حنين مؤلماً، حتى أرتج المسجد النبوي، وتساقط الغبار، وتشقق الجذعُ ولم يهدأ، فتأثر الصحابة رضي الله عنهم وبكوا بكاءً شديداً، لحنين هذا الجذع من الخشب فقام أليه صاحب القلب الرحيم صلوات الله وسلامه عليه فألتزمه، وخيره بين أن يكون شجرة من الجنة تشرب عروقه من أنهار الجنة ويأكل منها المؤمنون وبين أن يعود شجرة مثمرة، (ثم قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لبقي يحنٌّ إلى قيام الساعة) شوقاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في يوم الاثنين من شهر ربيعً الأول عزفت الدنيا نغمتها، ورقصت الأرضُ فرحاً بمقدمِ سيدها، أُضيئت الشام بقصورها، وأخمدت النار التي يعبدها المجوس، وسقطت أربعة عشر شرفةً من ديوان كسرى، وانهدمت عدداٌ من الكنائس.
في يوم مولدك الميمون ما طلعت شمسٌ على مثلهِ فضلاً ولم تغبِ
محمدٌ وخصال الحمد قاطبةٌ إليه نسبتها يا أكرم النسب
في مثل هذا الشهر رحم الله البشر بولادة سيد البشر أبي الزهراء، وأشرف الأنبياء، وأصفى الأتقياء، وأرفع الأولياء محمدٌ صلوات الله وسلامه عليه.
سلامٌ عليك يا رسول الله ما برق نورٌ في ظلماء، وتلألأ ضوء في سماء، وهطّل طلّ في صحراء، ونبت زرعٌ في بيداء، سيدي أبا القاسم يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك.
ما لي إلى قدرك العلوي من سببِ لا الشعرُ يسعدني فيه ولا نسبِ
لكن رأيتُ محباً أعوزتهُ يداٌ من البيانِ وأهل الشعر في لعبي
قد أُشغلوا في دروب الحبّ ما عرفوا من المحبة ألا كل ذي وصبي يا سيدي يا رسول الله معذرةً إذا دعتني القوافي ثم لم أٌجبي
وما عجزت لأن الشعر أعجزني لكن لأنك فوق الشعر والأدب
فحسبها كلمات قد رجوتُ بها شفاعة يوم لا يغني سواك نبي
وإن يفتني مديح المصطفى شرفا فذكره قربة من أعظم القرب
في يوم مولدك الميمون ما طلعت شمسٌ على مثلهِ فضلاً ولم تغبِ
محمدٌ وخصال الحمد قاطبةٌ إليه نسبتها يا أكرم النسب
أما الندى فكمثل الريح مُرسلةٌ إذا تجود على البيداء بالسحب
وحلمهُ ما رأت عينٌ ولا بصُرت كمثلهِ أبدا في ساعة الغضب
والبأس إن شمرت عن ساقها فبهي يلوذ كل عظيم البأس مرتهب
إذا تحدث عذب القول منطقهُ يغنيك مجملهُ عن مسهب الخطب
وإن تلفت كلاً من تواضعهِ وإن مشى فكأن ينحط من صبب
وكامل الوصف ما في الناس مشبهه خلقاً ولا خُلقاً منهُ بمقترب
إن حبّ محمداً صلى الله عليه وسلم فرضٌ على المؤمنين، وكيف لا يحبهُ المؤمنون والموحدون والصادقون والمخلصون وقد أحبهُ وحنّ أليه الجذع والشجر والأنهارُ والدواب، حنّ لهُ الجذع إذا لما كثر الناسُ في مسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم صُنع لهُ منبر، فلما وضع المنبر للنبي صلى الله عليه وسلم كان يصعدُ عليه، خرج مرةً من باب الحجرة الشريفة يوم الجمعة يريد المنبر ليخطب عليه فمر بالجذع ، والجذع واقفٌ يابسٌ لا يتحرك فمر صلى الله عليه وسلم بجواره ولم يقف عنده، وصعد المنبر وإذا بالجذع الخشب يصرخ صراخاً شديداً، ويحنٌّ حنين مؤلماً، حتى أرتج المسجد النبوي، وتساقط الغبار، وتشقق الجذعُ ولم يهدأ، فتأثر الصحابة رضي الله عنهم وبكوا بكاءً شديداً، لحنين هذا الجذع من الخشب فقام أليه صاحب القلب الرحيم صلوات الله وسلامه عليه فألتزمه، وخيره بين أن يكون شجرة من الجنة تشرب عروقه من أنهار الجنة ويأكل منها المؤمنون وبين أن يعود شجرة مثمرة، (ثم قال صلى الله عليه وسلم: والذي نفسي بيده لو لم ألتزمه لبقي يحنٌّ إلى قيام الساعة) شوقاً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الربيع النبوي
Reviewed by Unknown
on
1:42 ص
Rating:
Reviewed by Unknown
on
1:42 ص
Rating:

ليست هناك تعليقات: